السيد محمد الحسيني القزويني
27
حديث الغدير وشبهة شكوى جيش اليمن
بكر الخطيب : كان الدارقطني فريد عصره ، وقريع دهره ، ونسيج وحده ، وإمام وقته ، انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال ، مع الصدق والثقة » « 1 » . وأما حبشون الخلال ، فقال عنه الخطيب : « وكان ثقة يسكن باب البصرة » ثم قال : « أنبأنا الأزهري ، أنبأنا علي بن عمر الحافظ [ الدارقطني ] قال : حبشون بن موسى بن أيوب الخلال صدوق » « 2 » . وأما علي بن سعيد الرملي ، فهو ابن أبي حملة ، قال عنه الذهبي في الميزان : « ما علمت به بأساً ، ولا رأيت أحداً الآن تكلّم فيه ، وهو صالح الأمر ، ولم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الستة مع ثقته » « 3 » ، وتابعه ابن حجر في لسان الميزان قائلًا : « وإذا كان ثقة ولم يتكلم فيه أحد فكيف نذكره في الضعفاء ؟ ! » « 4 » .
--> ( 1 ) الذهبي ، سير أعلام النبلاء : ج 16 ص 452 ، تحقيق : أكرم البوشي ، إشراف وتخريج : شعيب الأرنؤوط ، الناشر : مؤسسة الرسالة - بيروت ، ط 9 - 1413 ه - . ( 2 ) الخطيب البغدادي ، تاريخ بغداد : ج 8 ص 285 . ( 3 ) الذهبي ، ميزان الاعتدال : ج 3 ص 125 ، تحقيق : علي محمد البجاوي ، الناشر : دار المعرفة - بيروت . ( 4 ) ابن حجر ، لسان الميزان : ج 4 ص 227 ، مؤسسة : مؤسسة الأعلمي - بيروت ، ط 2 - 1390 ه - .